سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

665

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في منامي على برذون أبلق ، فدنوت منه ، وعليه عمامة من نور معجراً ( 1 ) بها ، وفي رجليه نعلان خضراوان ، شراكهما من لؤلؤ رطب ، بكفّه قضيب من قضبان الجنة أخضر يتثنى ( 2 ) ، فسلّم عليّ فرددتُ عليه ، وقلت : يا رسول الله ! اشتدّ شوقي إليك ، فأين أنت مبادر ؟ قال : إن عثمان بن عفان أصبح عروساً في الجنة وقد دُعِيتُ إلى عرسه . قال الأزدي : إبراهيم بن منقوش يضع الحديث وضعاً . ( 3 ) انتهى . اما آنچه گفته : وابوشجاع شيرويه ديلمى كه از مشاهير محدّثين است وشيعه نيز أو را معتبر مىدارند . پس جوابش آنكه : « إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ! ( 4 ) » مخاطب نقاب حيا از رخ برگرفته به چنين أكاذيب زبان مىآلايد ، شيعه هرگز ديلمى را

--> 1 . في المصدر : ( معتجراً ) . قال الجوهري الاعتجار : لفّ العمامة على الرأس . انظر : الصحاح 2 / 737 . 2 . لم يرد في المصدر : ( شراكهما من لؤلؤ رطب ، بكفّه قضيب من قضبان الجنة أخضر يتثنى ) . 3 . [ الف ] قوبل على أصله ، فضائل عثمان . ( 12 ) . [ الموضوعات 1 / 334 ] . 4 . انظر : بحار الأنوار 68 / 333 ، صحيح بخارى 4 / 152 .